لقد كنت أفكر لأيام: لماذا يتضرر الناس من التكنولوجيا أكثر من الاستفادة منها، رغم أنها صُنعت لمساعدة البشر وتطويرهم؟ إلا أنها تفعل عكس ذلك الآن. فبواسطة التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي أصبح الإنسان لا يملك حسًّا للتفكير والبحث، وقد وصل إلى درجة حل الواجبات المدرسية المفروضة عليه بواسطة الذكاء الاصطناعي.
ربما يمكن للتكنولوجيا مساعدتنا في بعض الأشياء، لكنها ستفعل العكس لو استمررنا في استخدامها فقط، فتسبب:
ضعف التركيز، وهذا ما نراه لدى أغلب الأطفال اليوم، الذين من المفترض ألا يلمسوا الهاتف حتى.
العزلة الاجتماعية، يوجد بعض الناس الذين يعانون من هذا الشيء ربما بسبب الاكتئاب أو أي سبب آخر، لكن أن يكون بسبب التكنولوجيا أو الهاتف فهذا سبب شنيع. فبعض الناس أو الأطفال يرفضون الخروج إلى حديقة أو حتى نزهة عائلية بسيطة، ويفضلون الجلوس على الهاتف بدلًا من ذلك.
مثلما قال Albert Einstein: "أخشى اليوم الذي تتفوق فيه التكنولوجيا على التفاعل البشري، حينها سيصبح العالم جيلاً من الحمقى."
وهذا ما نراه في مجتمعنا اليوم، ويوجد بعض الأشياء البسيطة، مثل البحث عن شيء يناسبهم، فأصبحوا يعتمدون على الذكاء الاصطناعي بدلًا من البحث بأنفسهم عن أشياء يحبونها. وأسمي هذا النوع من الناس بـ"جيل الـAI"، فأصبح حل المسائل الرياضية البسيطة يعتمد على الـAI، وغيره من الأشياء.
التكنولوجيا في حد ذاتها ليست ضارة، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول من أداة تساعد الإنسان إلى شيء يسيطر على وقته وعلاقاته وقدرته على التفكير، لذلك يجب استخدامها بوعي لتحقيق الفائدة وتجنب أضرارها.

